كبرنا .. !

14 أغسطس 2009

 

 
Artist_At_Work_by_Everything_Nikon
 
 
(                                                وكبرنا .. )
 
 
 
 
 
غياب جميل ذاك الذي اجترني وراءه ..
بعثني لعوالم من فرح واكتشاف بلهاث مستكشف حالم
 
والحمد للرب الجميل .. أن كل الأيام التي ولّت لم تزدني إلا إيمانا
بفضله عليّ وكرمه الذي لا تحده عوائق .. \
 
يا أجمل الأرواح وأرقها ..
بدئا من الأحد هذه ..
الآتية بعد يومين ..
وأحلام ..
ورجاء كبير ..
 
سأكبر ..
امرأة عاملة أكون في بقعة ضوء لم اخترها لكن الله فعلها
أخيراً ..
 
سأحمل عن أبي عبء مخاوفه ..
ولن أكون عروسه الصغيرة
 
بل ابنته البكر ..
والتي تشق مستقبلها بحفاوة وفرح باذخ ..
 
 
\
 
يا الله شكراً ..
على المقعد الجديد والوظيفة المفاجأة و الفرصة الجميلة لأحقق بعض ذاتي .. وأكبر
وشكراً لك كثيراً لأنك معي دائما وأبداً
 
 
 
 
 
 
\
 
أخيراً للرجل الذي يبتسم وهو يقرأني الآن أقول : سانكيو
أرهقتك جداً كعادتي  ..
كل تلك الرسائل والأوراق التي بعثناها لكل الجهات التي تبحث عن عاملين جدد
وكل قلقك الموارى خلف ابتساماتك الجميلة جاءت بنتائج مذهلة اخترنا أفضلها معا ً
 
 
كن قربي لنحلق دائما نحو مستقبل أجمل ..
أروعُ ما فيه قربك  :)
 
 
 
 
 
 
وجمعة بشائر لكل قلوبكم السخية

ذبحوا الشجرة

21 يونيو 2009

 

 

  ( كل ما تمناه .. أن يصير شجرة .. كي يكونوا عصافيره التي تقتات من فرحه ،

 لكنهم لم يفهموا قط كيف يمكن  للشجرة أن تختار بحريتها مستقرها وفناءها .. )

 
 
 

الذين بسطوا أحصرهم على كتفيك ..

أثقلوك بهم ..

ولم يرحموا ضعفك ..  كانوا ضعفاء .. \

 

لكنك كنت الأضعف فيهم ..

وفي الساعة التي قررت فيها أن تنجو ..

وأن تصعد لتتنفس ..

 

مدوا إليك أذرعهم اللزجة ..

وشدوا  قلبك ..

 

قالوا نحن معك ..

نحن بك ..

نحن المعلقون ..

 
 
مات .. \
لم يعلم أن حيز التنفس كان ليكفيهم جميعا لو أنه صعد .. ورفعهم إليه
 
 
 
 

 

من زاوية أخرى :

الذين أشعلوا في خيمك الأسى ..

سرقوا منك كل فتات السعادة التي خبأتها  لهم \ لك ..

 

،

أحبوك جميعا ..

إذ كنت شمعة القرية ..

والفزاعة التي تفني لتظل أحلامهم نائمة ..
  
  
  
كيّان

يا رب السماوات الزرق

13 يونيو 2009

 

Generations____by_kinski

\

جدتي تطالبني بنسل من صغار يزيدون بساطها ازدحاما كل جمعة

رغم أن عرسي لم يكمل شهره الخامس بعد ..

 

وأعذرها على أمنيتها العاجلة تلك ..

ليقيني بأنها تتوقع من قلبها الأبيض أن يخونها في أي لحظة ..

ولا شئ تتمناه أكثر من أن ترى صغار أحفادها قبل أن ترحل .. ،

 

 

،

لكن ..

كيف يمكن أن أهب الدنيا صغاري لأجل أمنية .. وإن كانت أمنية من جدتي .. ؟

كيف يمكن أن أتخطى كل صعوبات تجزئة قلبي إلى عدة أرواح ساذجة بهذه السهولة في واقع مرٍّ تجهله جدتي تماماً ؟

 

كيف ..

كيف أمنح الدنيا منافذ جديدة لإيلامي بصغار أعلم يقينا أنهم سيعلقونني بمصائرهم حتى النبضة الأخيرة ..

ولن يكون همي الأكبر بعدهم سوى أمنهم .. ونومهم.. ،

 ملغية بذلك كل ما أحطته نفسي من الوقاية والتدبير كي لا أتعثر قط فأسقط في وجع مقصود ..

 

طوال حياتي الهادئة وأنا أتجنب أرصفة الأذى ..

فكيف أفعلها الآن .. ؟

أفتتني في أحشاء جديدة وأتقي الألم من ألف جهة .. !

 

\

كيف أكون شجاعة إلى هذا الحد .. رغم كل هذه المخاوف التي تسكنني عليهم ؟

الطرقات التي لم تعبد بعد ..

الحجارة المنثورة في ممرات مدارسهم ..

الأشقياء الذين يبتكرون وسائل جديدة يوميا لإيذاء زملاءهم ..

والمعلمون القساة ..

 

هذا فضلا عن البرد ..

و جحيم الصيف

وعذاب الحمى

وانكساراتهم الأولى

وأشياء بشعة كثيرة لا طاقة لي بحمايتهم منها كلها ..

 

أي شئ يضمن لي أن لا أحد سيؤذيهم ذات غفلة تسرقني .. ؟

أي شئ يضمن لي أن لا شئ سيخدش أرواحهم المطهرة ؟

أي شئ يضمن لي أنني لن أعيش نادمة على فكرة وجودهم في هذا الزمن الموجع ؟

 

\

أعترف يا جدتي ..

أني أخاف عليّ منهم ..

وأخشى عليهم الدنيا ..

 

فاعذريني إن فشلت ..

ولم أحقق لك أمنيتك ..

ولم أرو أمومتك السخية بمزيد من الصغار ..

فزماننا يا جدتي موجع جدا ولا يرحم لنا صغارا ولا شيوخا ..

 

 

\ 

يا رب

يا رب السماوات الزرق

ورب كل الأشياء الجميلة هبني من رحمة

\
 
 

 

يا رب زكريا وابنه

ورب ابراهيم وحبيبه

ورب يعقوب ويوسفه

املأني منك رحمة وهبني طفلاً بعينين واسعتين وشعر أسود \


This site is protected by WP-CopyRightPro