” تعبت أخاف “

21 ديسمبر 2009

 

\

” تعبت أخاف “

مذ أحببتك ..

وأنت تجرني إلى محيطك كأقوى العواصف ..

تصيرني أسيرة ظلك ..

فتتبعك صلواتي .. أسئلتي وكل الدموع

 

 

\

و ها أنا .. بعد عام من كوننا معاً

لا أزال أخشى عليك الدنيا وما فيها كما تفعل أمك تماما .. وربما أكثر !

 

\

اليوم ..

و في طريق عودتك إليّ ..

فكر مليا بحرائق الفزع التي تشعلها فيّ كلما غامرت بالخروج من غرفتنا والسماء كاليوم غاضبة دون سبب ،

يوم نلقاك

18 أكتوبر 2009

lilacfinal1

( إلى عبدالله  .. الجار الذي صار إلى ربه مبللاً بلقاء العصر البارد \ أقول : قل لربك أن يرضى فإنا منهكون )


أجمل الأشياء أن نفد على الله مشتاقين .. كعبدالله

الرجل الذي لم أره ..

لكنني غبطته كثيرا يوم قصّ عليّ المهند أنه سار إلى الله وهو يستعد لصلاة العصر في المسجد ..


قلت : ” حظّه ” .. \

وتذكرت ..

أننا في لحظة الفجيعة ننسى كل شئ ..

ويوجعنا كل شئ ..

إﻻ أن يكون فقيدنا قد قابل الله سعيدا مرتاحا .. ومشتاقاً



\

حين تجيئني أنباء الوفيات ..

أفتش دوما عن فصل النهاية ..

والعبارة الأخيرة ..

ووصايا الرحيل ..


فإن كان فيها ” الله ” اطمأننت

وسعدت ليقيني بأنهم قد ساروا إلى أكرم الأكرمين ..

فلا خوف عليهم وﻻ هم يحزنون .. ،

ليبقى الحمل علينا ..

نحن الباقون هنا ..

المعلقون بالمشيئة والمكدسون بخطايانا الجسيمة \



\

يا الله  ..


اجعل قبره روضة من رياض الجنة ..

وأبدله خيرا من أهله وعشيرته .. بأن تكون أنيسه وجاره يا رب العالمين



وعدّنا من الناجين ..

ممن تقول عنهم لجبريل وأفواج السماوات الكريمة أنك أحببتهم فـ ” أحبُّوهم “

وﻻ تجعلنا من الضالين ..

وﻻ ممن غضبت عليهم فلم يعد يعنيك قلة قولهم ” يا رب ” .. \


وإن تشابهت علينا السبل ..

فامتزج الحق بالباطل بين عبادك ..

وضجت أسماعنا بالترهات فضللنا وفيك اجتهدنا ..

نجِّنا بحبل منك ..

واهدنا الصراط المستقيم ..

صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء .. وحسن أولئك رفيقا \


** إلى الرحمن وحده

يا رب  الخواتيم وأصحابها .. ورب الجنة وأفراحها

ﻻ تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..

وأصلح لنا الشأن كله

وكن بنا رحيما ..

جاعلا أسعد أيامنا يوم نلقاك .. \

\

* photo = serene \ for: lady Tori

http://misstorii.wordpress.com

أنا وجعي انت وبس

5 أكتوبر 2009

soduos_kur_raudonuoja_by_sauletekiais

*

كانت رسالة مدسوسة تحت لحافي كلما التقينا على مشارف الحرف ..

أجيئك ملغومة بالحنين ..

وتجيئني مبللا بالشوق ككل الطيور التي تحوم بعيدا عن أوطانها ..

ولا تجد من العالمين من يشفق عليها ..

أو يخبأها تحت قميصه القطني ليحفظها من نوبة بكاء أو حمى فقد مريرة  .. \

أنا وجعي انت وبس ..

ولربما هي عبارة سهلة ..

تجيد عرض فتنتها أمامك بثقة لا تكون إلا في جميلة تثق بأنها لا تحتاج إلى ألوان المكابرة والتعقيد ..

أنا وجعي انت وبس ..

وأحسب أنك لا تشم احتراق الروح وهي تعترف بسر عظيم كهذا ..



\

تلك واحدة من الرسائل التي وأدتها قبل أن تزيدك وجعا في شهور الغربة

*  photo = soduos_kur_raudonuoja_by_sauletekiais


This site is protected by WP-CopyRightPro