‘شكراً‘

صلي عليّ يا فاطمة ..

22 أغسطس 2008

( صلي عليّ .. ومن وجعي طهريني

يا فاطمة .. صلي علي وقولي معي ” يا رب .. يا رب .. يا رب “

علّ لعنة الغياب تنقضي ويزول كل ما بي من الحزن العظيم  )

 

 

  \

 

ما الذي يعيد إلي ملامحها الآن .. ؟

ما الذي يهبها فرصة طرق قلبي لتستعجلني على  استحضارها أمامكم .. ؟

     

\

 

” فاطمة ” ..

المرأة التي لم أسألها قط عن اسمها ..

ولا هي سألتني عني  ..

 

لكننا في كل مرة نلتقي فيها ..

كنا نعيد لبعضنا قدرتنا على الاستمرار في الحياة .. والعطاء والابتسام .. \

     

 

” فاطمة “  ..

التي تختبأ في جدران الجامعة ..

وبين أزقتها البنية ..

بدلوها الأحمر وخرقها التي غادرتها  ألوانها مذ زمن عتيق ..

صب في وجه صاحبتها من تواقيع مروره ما يصيح بك أنها جدة بظهر موجوع ..

وأن هذه المهمة التي تغرق فيها يومياً تحت وطء الحاجة ” ظلم ” سيسألون عنه بعد حين ..

لأن النساء في أعمارها يستحققن شيخوخة أجمل ..

وراحة أكبر ..

وكثيرا من الحنان ..

والحب الذي لا يقف وراء الباب بوجه مقيت مطالبا بهدية أو مقابل ..

الحب الذي لا يتذرع لغيابه بحجة الأطفال والعمل وأن الوقت في زماننا لم يعد يكفي ..      

 

” فاطمة ” ..

التي دثرتني بصلواتها الطويلة ..

تلك الدعوات التي ما كانت لتنتهي فور أن تبدأ ..

تبقى ممطرة حتى بعد أن تغيب عنها بأربع جدران ..

ويصلك بردها وأنت تغادر الجامعة .. حتى وأنت تلقي رأسك على نافذة الحافلة الباردة .. \      

 

” فاطمة ” ..

التي أدخلتني في سجلها الطبي  ..

وشجرتها العائلية ..

ومشاكلها الأسرية ..

قصت علي ما يفعل بك الزمن ..

وكيف تكون الحاجة ..

وما معنى أن تلد أطفالا لا يعرفونك ..

وأن تسير حتى وإن عجزت عن فعل ذلك ..      

 

” فاطمة ” ..

التي باغتني وجهها في فصول الدراسة ..  

متى أحببتها ؟

وكيف أتيح لنا من الوقت ما يكفي لأن أعلق بقلبها .. وتعلق بي

حتى باتت تلوح لي بقلبها وابتسامة على يدها معلقة من بعيد .. من بعيد

فور أن تميز مشيتي رغم السواد المتشابه الذي يمر بها كل يوم .. ؟

 

    ” فاطمة ” ..

التي ربتت على قلبي مراراً ..

وغطتني بالدعاء كالأطفال ..

كانت تصر على أن تودعني بابتسامة حتى وإن اشتكى ظهرها

وتألمت جراح يديها .. لكنها ما كانت لتنهي الحوار الذي لا أفهم جله إلا بابتسامة

 

وكأن كل شئ في الدنيا يهون ..

إن كان الله معنا ..

 

لا زلت أذكر ” يا الله ” بلكنتها البلوشية المميزة

” يا الله ” التي تصدر من شفاه مجعدة وعين صغيرة ووجه جميل .. جميل لو تعلمون

 

لم أكن أفهمها حقا ..

كنت أستنشق الدعاء كاملا وأقنع نفسي أن الله يفهم ما تريد

وأنه لابد ومجيب لها كل أسئلتها البريئة ..

 

وأنه محقق لي كل أماني التي أدسها في حضرتها

بينما هي تبعث لله برقياتها عاجلة تترى كقافلة من حمام ..

 

 

” فاطمة ” ..

التي لم تعلم قط ..

أنني كنت أبحث عنها دوما ً ..

وأن أغلب صدف لقاءنا المدهشة لم تكن صدفا في الحقيقة ..

 

لم تعلم قط ..

أنني .. وكلما طرأ في قصتي معه وجع أسير إليها

بجروحي النيئة وقروحي الجديدة لأستظل بصلواتها ومن دعاءها أغتسل

و ” آمين ” أعيدها في قلبي مرارا كي يعلم الله أني أحتاج فعلا أن يجيب فاطمة هذه المرة عاجلا

 

 مذ عرفتها أدركت أن الله يحبني ..

يحبني لأنه لم يكلني لنفسي قط ..

و لطالما جمعني بأناس كـ ” فاطمة ” ..

يوزعون أدعيتهم الصادقة كلفافات الصدقة ..

يدسونها بسرعة في يدك دون أن تشعر من ومتى وكيف ..

 

يحبني لأنه زينني في قلبها حتى باتت تخفق لي كما لو كنت حفيدتها فعلا ..

وبلهفة تستقبلني .. وتسأل لي الله في إلحاح جميل

رغم أني – والله يعلم – لم أقدم لها يوما شيئا ..

 

سوى السلام ..

و  ” كيف الحال ؟ “  ..

و ابتسامة أخفي وراءها كل همومي الشخصية ..

 

\

 

لم أحدثها عن غائب ودعني برسالة وعن فصول انتظاري له أو عن غيابه الذي بات يخنقني ..

لكنها .. وحين اشتداد حزني عليه كانت تكثف جرعة الدعاء .. تحشوني بتعاويذ عجيبة تبتكرها الساعة .. وبكل المعوذات المقدسة تحيطني ..

وعلى كتفي تربت بخفة ليتسلل برد حنانها إلى قلبي

فيغسله من أزمة اليأس التي باغتته على حين غفلة ..

 

كم جئتها مكسورة فرممتني ..

كم زرتها خائفة فآوتني ..

 

 

أنني اؤمن بالمعجزات ..

وآمنت أن الله أرسلها إلي وبعثني إليها

لنهب بعضنا من الثقة به وبرحمته ما يعيننا على إكمال ما بعد تلك الفصول الجميلة

 

.

.

والآن ..

إذ أستعد لأكون له ..

وابتعد عنها ..

فأدعها وحيدة في حرم الجامعة مع دلوها الأحمر

أسأل الله رب السماوات العظيمة أن يهبها ابنة لا تمر بها مرور الكرام

 

بل تقف لحظة ..

لتقبل قلبها ثم تمضي ..

فامرأة كـ ” فاطمة ” تستحق أن نمطرها حبا بلا مقابل

سوى دعاء نعلم جميعا أن الله سيسمعه ..

فهو أكرم من أن يرد امرأة مسكينة .. 

 

يااااه يا فاطمة .. أما زلت تسألين لي الله الخير ؟

أما زلت تذكرين الفتاة التي تتذرع لتصلك بالمكتبة والمحاضرة ولقاء الصديقات الذي لم يكن قط؟

    \

   التفاتة أخيرة حيث الألم .. ،

“وكأن امرأة مثلي ..

تحتاج من البركة ما تمطره ثلاث جدات ليعود إليها حبيب مسافر “.

أعرف امرأة من آل الجنة .. ،

31 مارس 2008

 

( أيها الموجوعون في أزمنة البرد ..

أيها المحزنون في فصول الشقاء ..

أيها المقهورون في كل مكان ..

 

صيحوا فأمي موجوعة ..

وأنا بلا سلاح يرفع عن صدرها الآهات .. )

 

 

لست أعرضها لكم ..

لكني أستغفر الله أن كنت وجعها الأول ..

 

لست أرسمها لكم ..

لكني أقسم في حضرة الرب ألا أحيي آلامها ..

 

لست أقصها عليكم ..

لكني أتوب إلى الله من كل مرة عصرت فيها دمعها ..

 

 

ألا دعوني لأمي ..

 

 أمي ..

 

امرأة لم تتخرج من معاهد التمثيل ، لكنها الوحيدة التي أتقنت كبت أوجاعها بفرح مخيف ..

 

أمي ..

امرأة لم تشترك في دورات مطولة لترميم زواج موجع ،

لكنها الوحيدة التي تحتمل هذا الزواج دون أن تشكو لأحد ..

ولن تسمح لقلبها أبدا بأن يشكو لله ما تلاقيه في سبيل أن ننام جميعا

- نحن صغارها السبعة -

 هادئي البال في مساء تنفقه هي لعد كل همومنا السخيفة ،

ولرسم جدول أعمالها التي لا تنجز فيه أي شئ لنفسها ..

 

فكل حبة عرق ..

تتسلل من مساماتها المطهرة هي خدمة لنا نحن أشقى الناس ..

وأكثرهم لها إساءة ..

  

ألا فيا رحمة الله ظلليها .. \

 

 

يا الله ..

 

لو تعلمون كم النار التي تشتعل في ضلوعي ..

وأنا أهذي هنا ..

بصخب باكٍ لأن أمي هي أمي التي لا تتغير ..

 

رغم كل رجاءي لها ..

بأن تنسلخ عن طيبتها اللامعقولة ..

 

أن تقول لا ..

للدنيا ..

للعمر ..

لأبي ..

لنا ..

للعالم كله ..

 

أن تتوقف برهة لتلتقط أنفاسها الكريمة ..

 

فلا شئ يستحق ..

أن تنسى النوم ..

والفرح ..

وتفاصيلها الصغيرة ..

 

( إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها ،

و حفظت فرجها و أطاعت زوجها ،

قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ). 

 

إذن فلتهنأ أمي ..

ولتتوسد وسادتها المبللة حزناً ..

وهي راضية عن قلبها الموجوع ..

 

ولتسمح لي بأن أقف أمام الله مرة ..

وأقول يا رب ..

قد صلت ..

وصامت ..

وصانت ..

وأطاعت ..

 

فمن كل أبواب الجنة أدخلها ..

من كل أبواب الجنة أدخلها ..

 

 

أيها المكسورون ..

موتوا فما الحياة بعد أن تنكسر أمي ألف مرة .. ؟

  

ولو أن الله سألها ذات يوم عن النعيم ..

وأعلم أنها لن ترد عليه إلا بكاء ..

 

 

هذه المبللة دوماً ..

بدموع خشيتها منه ..

أو شوقها لأخيها العادل ..

أو وجعها منا نحن صغارها الأشقياء ..

 

 

لو أن الله سألها ..

لكان في عينيها من الحزن ما يدرأ عنها كل التهم الملصقة بواحدة

تقدر أن تنتقي كل فصول النعيم ..

ولكان في صوتها المخنوق من الضعف ، ما يدافع عنها أمام الرحمن

حتى يجرها جراً إلى أول درجات الجنة ، ثم يكلها إلى الله الذي يعلم كم من الألم

ذاقت لنصير نحن ما صرنا إليه ..

 

بل أقل بكثير مما تستحقه هذه المرأة التي لم تفكر قط بنفسها ..

مذ قالت للعالمين أنها اختارت أبي زوجاً .. \

  

يا الله ..

كم يتعبني التفكير بها ..

 

ينهكني تخيل مواسم الحزن التي قد تأسرها  ..

أو شتاءات الوحدة التي تقاسيها بصمت ..

 

يذبحني عجزي عن شفاء قلبها المجروح ..

 

ألا كيف لي بشفاء أحلام خيبناها ؟

و أمانٍ وأدناها ؟؟

 

و خيبات كثيرة قذفنا بها روحها يوم جاءتنا بقلب سليم .. \ 
 

ترى ..

 

أبعد حزن أمي حزن .. ؟

أبعد كل مرارة الصمت التي تأكل فتاتها مساء ألم أكبر ؟

أ في مشارق الدنيا أو مغاربها من النساء من تشبه أمي ؟؟

 

من تغفل عن أنين ظهرها وتنسى ..

من تتنازل عن نعيم أهلها وتنسى  ..

من تغفر للرجل أكثر مما تغفر له أمه وتنسى ..

من تستوعب كل حاجاتنا الدائمة وتنسى ..

من تهب لنا روحها بلا مقابل ..

وفرحها بلا مقابل ..

ووقتها بلا مقابل ..

 

ثم إذا ضاقت عليها الدنيا ..

 

بكت قليلا .. واستدركت أن مثلها لا تبكي لأنها أم ..

وأن وراءها من الأطفال ثمانية ..

 

لا يدرسهم غيرها ..

ولا يفك عقدهم سواها ..

ولا يستقبل نوبات غضبهم سواها ..

 

فتدس وجهها المحمر بين كفين ضعيفين صغيرين ..

وتصيح بصوت مخنوق يخجل من ذاته ..

ثم تعصر عينيها لتبوح بكل الدمع مرة واحدة ..

وتقول سأكون بخير بعد أن أغسل وجهي ..

  

 ترى ..

كم تحتمل المرأة ؟

وكم ستحتمل ؟؟

 

 

ومتى يصلني نبأ انفجار أمي ..

لترتاح أخيراً منا ..

وتعيش ما بقي لها من عمر في حالة من السلام

الذي لن يكون لها قط ما دامت بيننا .. \

 

أوتعلمين ما أشتهيه لك الآن ..؟؟

 

لو تسمحين يا طاهرة الدمع ..

لو تسمحين ..

 

 

للملمت كل حقائبك ..

وهربت بك إلى أمك ..

وأوصيتها بك خيراً ..

 

وأرحتك من كل أوجاع هذا البيت الذي لا يفهم أنك روحه ..

فيجرحك كل هذا القدر بلا حياء ..

وينسى كم هو مدين لك ببقاءه ..

  

يا طاهرة الدمع ..

 

يا أكثر طرائق الحب عفوية ..

يا أنت ..

في إجهاشتك القاتلة ..

وأنت تثيرين بأنينك رغبة عارمة في صدري لخنق كل من يجرؤ على تعذيبك ..

 

 

في إجهاشك من الحزن ما تضج به السماوات ..

ويسخط به الله من فوقنا ..

 

ألا فارضي ..

فإن الله شديد العقاب ..

  

ألا فارحمي ..

فإن الله لا ينسى ولا ينام ..

 

إنني ابنتك الأولى ..

وبكرك يا أمي فاسمعيني ..

 

اتركينا على باب الله ..

وانطلقي إلى روحك ..

 

أعيديك لنفسك ثم عودي ..

رتبي كل تفاصيلك بقدر الوقت الذي تحبين ..

رممي قلبك الخمسيني ، ثم عودي إذا شئتي مطهرة من كل أحزانك العميقة .. \

 

 فإنني يا طاهرة الدمع أحبك أكثر مما تحبين نفسك ..

وإنني لأجل ذاك أعلم أنك مهلكة روحك في سبيلنا ..

 

ونحن يا أمي لا نستحق

ونحن يا أمي لا نستحق

من يعيرني أصحابه .. ؟

17 فبراير 2008

 

من يعيرني أصحابه ؟؟

أنا التي تختنق كلما تذكر الدكتور أن البحوث لا تكون إلا جماعية ..

فأتلفت كيتيمة باحثة عن جماعة تتبناني ..

وألعن في صدري كل الظروف التي لم تخلق لي توأما أشاركه تفاصيل هذا العمر المتعب .. \ 

 

أنا المستعدة دوماً للتخلي عن حضرة الكتاب المكتنز في حقيبتها الرمادية ..

أمام أي ابتسامة من قلب تراه للمرة الأولى ..

لأدرك أني عطشى لبشر يثرثرون عن أنفسهم بصدق .. \ 

  

من يهبني كومة من صديقات لا يغبن .. ولا يعاتبن ..؟

 

 

يشبهن ندى ..

وسارة ..

 

 

ووفاء .. لكن بلا حزن 

 

من يعيرني أصحابه .. ؟

يدسهم في حياتي ذات صدفة جميلة بلا مقابل ..

يعلمني أن أستعيد شغب الطفولة الذي لم يخلق إلا في مدرسة ابتدائية ..

وبرفقة تلك الضئيلتين جدا .. بثينة وأمل

 

 

يفتح بي شهية تناول شطيرة جبن ساذجة بمريول بني ..

وحجاب أبيض لا يجيد احتواء الشعر الفوضوي رغم الشريطة البيضاء .. /

  

من يعيد لي قناعتي بأن في الحياة من يجيد استيعابك بلا مقابل ..

ويبيح لك الاستناد على كتفه بلا استئذان ..

ولربما دس رأسك في صدره في ساعة حزن مبهم .. ؟

 

 من يروي هذا العطش .. لأمثال ريم ؟ 

 

 

 

 

إنني موجوعة جداً ..

 موجوعة من كتبي التي أنغمس فيها أكثر من اهتمامي بعلاقاتي الاجتماعية ..

حزينة من أن الوارد في هاتفي عار تماما من ثرثرة غبية عن يوم جامعي ..

 

 ويكسرني  التفكير بأن لا صديقة يهمها أن أكون أنا بكل غبائي أمامها ..

بلا أقنعة ..

ولا خوف ..

ولا مجاملة ..

 

أنا وهي والحياة التي تقذفنا بالجديد .. /

 

 من يعيرني أصحابه .. ؟

 

يحمل عن قلبي غصة البكاء التي أكتبني بها الآن ..

وأنا ألومني على طقوسي التي لم أحاول قط أن أجعلها واسعة بحيث تكون صالحة لاثنين ..

 

أنا وآخر يمكن أن تصبح معه الأمور أكثر ضجيجا \ مرحا \ خصباً ..

 

 

يشعرني بيوم يمكن فيه أن أكون كما كنت قبل أعوام خمسة ..

مترعة بالصخب ..

موصومة بالثرثرة ..

متعبة من الضحك الهستيري في حصة الدراسات الإجتماعية .. \

 

 

من يخلصني من عقم الروتين الذي أتجرعه في حياة كل ما فيها متوقع .. إلا الحزن .. ؟؟ 

 

 

 

من يعيرني أصحابه .. يوما أو بعض يوم  ؟

 ينقذني من هذا التشرد المذموم ..

واليتم الذي يغمسك في نوبات تأمل كنت في غنى عنها ..

لو أن الظروف كانت غير هذا الصمت ..

 

 أشتهي يوما طبيعياً ..

 

طبيعيا دون أن أضطر فيه للتفكير بحياتي كلها ..

دون أن أدعي السذاجة في قمة التفكير ..

دون أن يؤرقني البحث عن شخص  أتمم به عمري .. \

  

زاوية امتنان للجميلتين دائما ..

والقريبتين حدا يدفع كثيرا ممن حولي لاعتناق فكرة أننا نعرف بعضا قبل مواسم الجامعة

 

أحلام وبثينة ..

اللذين يعلمانني – يومياً –  أننا نجيد الفرح رغم السنوات التي تجاوزنا بها مراييل المدرسة ..

 

 اليوم بالذات كنت لكما ممتنة حد البكاء ..

 


This site is protected by WP-CopyRightPro