‘جدار المعرض‘

هاك عمري .. \

19 يناير 2008

دائماً .. تصلبني الأيام أمامك في ساعات امتنان خرساء .. ،
فأتعثر .. كما كنت أفعل دوما في طفولتي .. وأخجل

أخجل منك .. ،
ومن تقصيري المشوه .. ،
تحت طنين أسئلة القلب الذي يحتاجك رغم عامه الأول بعد العشرين .. \

.
.

ترى .. ،
كم ستهبني من عمرك بعد .. ؟
وكم أحتل من همّك الذي يشعل رأسك .. ؟
وكم ساهمت من ” السكري ” في جسدك ..؟
وكم سيطول بي انتظار فرصة قد لا تجئ لأقول أني أحببتك .. ؟

.
.

فمتى يا أبي أصير أكبر .. لأهبك بعض ” شكرا ” التي تستحق ؟؟؟









الصورة بالتقاطتي من عدسة **
Nikon D80


للأسف لم أحتفظ بتفاصيل الصورة
إذ أجهضتها على عجل من ذاكرة الكام إلى دماغ الحاسب

أعدكم ألا أعيد هذه الخطيئة أبداً .. \



كيّان

تِذكُر ..؟

14 أكتوبر 2007

 

mnhoor

.
.
 
 
هناك تفاصيل جميلة أنساها  .. رغما عني
كثرثرة قلبك المضطرب حين رفعت سماعة امتناني أمام روعة ورودك
وحين حاصرتنا جدران غرفة جدتي يوم لعبنا الشطرنج الذي لا أذكره أبداً
وحين أهديتك ذات طفولة عفوية كرة التنس الخضراء
 
 
 
 
متى ؟
كيف؟
أين ؟
 
 
ترجمني الكلمات بعلاماتها ..
تصلبني على حافة الذكرى ..
 
 
أعصر كل قلبي لأستوعب ماضي ما قبل اعترافك
ماضي ما قبل اعترافي بك
 
ولا أقدر ..
لا أقدر ..
 
 
 
.
.
 
أتجاهلتُ حقا تفاصيلنا المشتركة ..؟
لقاءتنا التي لم أفهم ندرتها قبل بوحك ..؟!
كل ما كنت تغمرني فيه من اهتمام مخبأ تحت عينيك التي لم ترسلها أبدا نحوي
 
 
لم تهبني قط فرصة اكتشافك من قبل
لم تعترف أبدا عيناك بما كان يجب أن يبدو لي من قبل
لم تسمح لقلبك أن يثرثر ..
أن يعترف ..
أن يرتاح ..
 
 
 
أبداً ..
 
 
 
 
 
 
حتى ذاك المساء ..
حينها أرّخت شغفي بك ..
بكل تفاصيلك .. بل تفاصيلنا
كل انكسارتنا .. أفراحنا ..
بل حتى  أحلامنا التي لم تكتمل بعد ..
 
 
كل شئ بعد بوح ــك يستحق أن يخلّد ..
يستحق أن يبقى حيا في ذاكرة الامتنان ما دمت على قيد الحب بك ..
 
 
 
 
.
.
 
ومع هذا اعذرني ..
إذا راودني النسيان عن قلبي
ونسيت بعض ما لا يجب أن ينسى تحت وطأة الحياء منك
أو من كل من يعلم حلمنا الصغير
كأن نلتقي ذات صدفة متعمدة في موقف السيارات مساء عيد جميل بك ..
أو أن تلقي السلام علي في حضرة كل المهتمين بنا ولا أسمع .. لا أسمع .. لا أسمعك
أو تقعد في زاوية أراك فيها كالشمس المعلقة على سماء الصبح وأجهل رغم هذا لون قميصك وبريق عينيك

ما لك ” عذر “

23 أغسطس 2007

 

fr4 by you.

 
 
لا شئ على وجه القلب
يبرر لك طقوس غيابك التترى
 
 
 
لا شئ في عمق الحنين
يغفر لك تعذيبك المرسوم بالأيام
 
 
 

 

لا شئ هنا يستوعب خلو الديار منك
 
 
لا شئ يقبل احتمالية الفرح بدونك
 
 
 ،
 
ومع هذا أعذرك
 
 
 
 
 
 
 
 
سيدي المجنونة به .. أفتقدك جدا
و ” جدا ” هذه لا ترحمني
 
 
 
 
” جالس لوعدك منتظر
ما كني  إلا احتضر
أعذر غيابك للظروف
ولا ترى .. مالك عذر “
 
الأبيات للشاعر / سعد المشعبي

This site is protected by WP-CopyRightPro