—
/
لا شئ سيعوض الكلمات التي تلاشت بين لحظات اهتمامي بتفاصيل الحورية الصغيرة
وبين إعادتي شحن آلة التصوير ..
هناك الكثير من الحروف التي ذابت في الشهور الست الأخيرة
الكثير مما كان يجب أن يجد له حكايات طويلة أسردها أمامكم
لكنني أتعثر كثيرا بين أوجاع ظهري وبين انشغالي بالحور والتفكير في جملة مهندمة .. /
اليوم ..
تعد الكتابة ترفا كحمام ساخن
ولقد نسيت معالم الترف ..
كل شئ الآن يقاس بالثواني .. لأجل ألا يزعجها غيابي
فحتى الآن لم أعتد أن أغيب عنها دون وخز الندم
/
أخيرا :
حزينة لأنها تنام الآن بوجع إبرة التحصين ،
رغم مصارعتنا إياها لأجل أن تبلع السائل الوردي الثخين كله عله يطفئ بعض ألمها
وأصلي لئلا يظهر لها وجه الممرضة ..
** بيني وبيني :
يالله كم سأصارع الوقت لتخليد طفولتها
وأخشى كثيرا أنني أنهكها بآلة التصوير ..
حتى يبدو انزعاجها واضحا فور انتصاب الآلة بين وجهينا

17 يوليو 2010 في الساعة 3:48 م
حفظها الله لك
عودة حميدة يا ام الحور :)
2 أغسطس 2010 في الساعة 10:34 ص
بحفظ الرحمـــآن..
فليحفظهــــآ لكـِ الرب..
اتمنى لهــآ طفوله سعييدهــ..
ولكــ آمومـــــــــــه .. هادئه ومريحــه..~|
11 أغسطس 2010 في الساعة 4:38 م
بلّغك الله برها
3 أكتوبر 2010 في الساعة 11:52 م
:
بوسيها عني
22 ديسمبر 2010 في الساعة 12:26 م
:
حفظها الله لك
وأتمنى لك ولها حياه سعيده