أنا وجعي انت وبس

*
كانت رسالة مدسوسة تحت لحافي كلما التقينا على مشارف الحرف ..
أجيئك ملغومة بالحنين ..
وتجيئني مبللا بالشوق ككل الطيور التي تحوم بعيدا عن أوطانها ..
ولا تجد من العالمين من يشفق عليها ..
أو يخبأها تحت قميصه القطني ليحفظها من نوبة بكاء أو حمى فقد مريرة .. \
أنا وجعي انت وبس ..
ولربما هي عبارة سهلة ..
تجيد عرض فتنتها أمامك بثقة لا تكون إلا في جميلة تثق بأنها لا تحتاج إلى ألوان المكابرة والتعقيد ..
أنا وجعي انت وبس ..
وأحسب أنك لا تشم احتراق الروح وهي تعترف بسر عظيم كهذا ..
\
تلك واحدة من الرسائل التي وأدتها قبل أن تزيدك وجعا في شهور الغربة
* photo = soduos_kur_raudonuoja_by_sauletekiais
6 أكتوبر 2009 في الساعة 12:26 ص
نَحنُ من يُفخَخُ بـ الجمَال حِينَ مِيلاجِ مَوطِنٍ
مُترَعِ الجمَال كـ هذا يـ كيان .
7 أكتوبر 2009 في الساعة 3:26 م
حينما ندس تفاصيلنا الصغيره بعيدةً عن الأعين
فليعلمو أن وجعها أشد إيلاماً من غيره
الحنين نبرة تخلق من الذكرى
وأيّ نوعٍ من الذكرى ينفث علينا
إبقيها موؤده عزيزتي
راق ليّ حرفك
إغرسيها بين كفيك
15 أكتوبر 2009 في الساعة 6:49 م
ويأتي الالم وينثر الوجع على مصراعيه
فتكون هناك قصاصات منسوجه من بقايا روح
18 أكتوبر 2009 في الساعة 8:30 م
قصيّة .. ،
يا مترفة
أزورك صامتة .. مشدوهة ﻷنك جميلة .. جداً
وﻷنني أرتبك كثيرا في حضرة لغة كأنت ِ
\
صدقيني حين أقول أني جدُّ فخورة بي
ﻷني نجحت في استدراجك لشرفتي المتواضعة
والأجمل أنك تركتِ بعض عطرك
\
18 أكتوبر 2009 في الساعة 8:37 م
وجد
غراسك مبارك ..
وعلّ الله يبقيه أبدا وصاﻻ ﻻ انقطاع فيه
18 أكتوبر 2009 في الساعة 8:41 م
برستيج
الحق أن فصول الألم انقضت منذ فترة ..
لكنها الذكرى ..
كلما استعدنا شهور الغربة لنذكر فضل الله علينا فنحمده على هذا القرب كما يستحق ..